جامعة الإسراء - Israa University

          
          
مقدمة
 
إنه من المهم لأعضاء جامعة الإسراء الالتزام برابط مشترك من التفاهم حول تطلعات ميثاق الشرف والسلوكيات المتعلقة به.
ويعد ميثاق الشرف وسيلة تستخدم في تحقيق هذه التطلعات، ويؤكد فهم الميثاق من خلال توقيع نموذج يفيد الامتثال به بما يتفق مع  سياسة ميثاق الشرف لجامعة الإسراء  وتقع على عاتق كل عضو من أعضاء مجتمع جامعة الإسراء الالتزام والتقيد ببنود ميثاق الشرف.
ويتوقع من كل عضو من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وكل طالب وطالبة توقيع نسخة من الميثاق والذي يوضع في ملفاتهم.
ويكون المخالفين لميثاق الشرف لجامعة الإسراء عرضة للمساءلة حول أفعالهم وسيُتخذ في حقهم اجراءات تأديبية تصل إلى إنهاء الخدمة أو الفصل من جامعة الإسراء.
سيتم استخدام نموذج قياسي مكتوب باللغة الإنجليزية أو العربية. ويعتبر النموذج المرفق بهذه السياسة هو النسخة الإنجليزية القياسية.
 
ميثاق الشرف
ًبصفتي موظف / عضو هيئة تدريس/ طالب / طالبة في جامعة الإسراء، أتعهد بأني أفهم فهماً واضحاً وأقبل قبولا صريحاً بميثاق الشرف الخاص بجامعة الإسراء،
وأتعهد بأن ألتزم بأعلى معايير الأمانة، والصدق والنزاهة في الأنشطة الأكاديمية و/أو الأنشطة الإدارية، ولن، في أي حال من الأحوال، أهين أو أنتهك صراحة أو ضمناً سياسة النزاهة الأكاديمية، وأي سياسة أخرى في الجامعة وأي من معاييرها.
وعليه، فإنني أوافق على:
دعم جميع السياسات في جامعة الإسراء والامتثال بها، ومساعدة زملائي على الامتثال بها.
تنفيذ المهام والأنشطة بأقصى درجات حسن النية والموضوعية والشفافية والكفاءة وبذل العناية الواجبة، والمهنية
التقيد بأعلى معايير الأدب وحسن السلوك
الامتناع عن أي عمل أو فعل، قد يشكل بصفة مباشرة أو غير مباشرة، انتهاكا للنزاهة الأكاديمية و/أو المهنية
التعامل مع زملائي بروح من الصداقة المهنية
أكون خاضعا للمساءلة ومسؤولاً عن جميع أفعالي وأخطائي، والمساهمة في تعزيز ثقافة الثقة في المجتمع
ممارسة قصارى جهدي لدعم وتعزيز الجامعة في دعم التفوق والتقدم كمؤسسة أكاديمية رائدة
التمسك بمبادئ المساواة وعدم التمييز، والصدق، والنزاهة، والاحترام في جميع الأعمال
الامتناع عن القيام بأي عمل يتعارض مع نبل وكرامة الجامعة 
اتباع أعلى المعايير الأخلاقية والمبادئ المذكورة أعلاه حتى في حالات النزاعات أو الشكاوى
 
•  تتنوع أساليب انتهاك النزاهة الأكاديمية وهي كالآتي
الغش: الغش هو فعل يؤثر على عملية التعلم بغرض الحصول على الدرجات والمزايا الأكاديمية دون بذل الجهد الفكري الذي يمنح الدرجات أو الشهادة. الأمثلة على الغش تشمل، دون حصر:
نقل أجوبة اختبار شخص آخر أثناء الامتحان؛
تبادل المعلومات حول الامتحان أثناء الامتحان؛
نسخ الأجوبة من الملاحظات مثل تلك المكتوبة على الجسم والملابس وقطع الورق، أوالأجهزة الإلكترونية و/أو الهواتف النقالة أو الآلات الحاسبة؛
الحصول على نسخة من الإمتحان أو معلومات عنه قبل موعد الإمتحان
البحث عن الأجوبة في كتاب أثناء إمتحان لا يسمح فيها بفتح الكتاب 
شراء المشاريع وأبحاث الفصل ؛
النسخ من ورقة شخص آخر، أو مشروع، أو وظيفة ؛
استخدام الملاحظات أو الكتب أثناء الامتحانات إلا إذا سمح المدرس بذلك بشكل واضح؛
الاتفاق مع شخص أخر لتقديم الامتحان عنك؛
إدخال مواد ممنوعة مثل الآلات الحاسبة،أجهزة الكمبيوتر، والكتب، أو ملاحظات في الامتحان إلا إذا سمح المدرس بذلك بصورة واضحة؛
التواصل مع الطلاب الآخرين فيما يتعلق بالامتحان خلال الامتحان
عدم إغلاق الهاتف النقال أثناء الامتحان.
 
الانتحال/السرقة الأدبية (الفكرية) الانتحال يعني تقديم عمل شخص آخر على أنه نتاج عمل الطالب نفسه دون توثيق مصدره. ويعد الانتحال شكلاً من أشكال الغش.
وهو ما يعني أن الطالب قدم عملا لم يقم به ليحصل على الدرجظبيات. وبالتالي، ليس هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان الطالب قد حصل على المعلومة اللازمة أو قام بنسخها فقط. في حين يمكن للطلاب الرجوع لمصدر مباشر أو نصوص مختلفة لكن بغرض تدعيم الأفكار فقط.
وحتى وإن تم اقتباس جميع المصادر بشكل صحيح فإنه من غير المقبول أن يُعتمد على النسخ بكمية كبيرة لإن الفهم يتضح من خلال شرح الطلبة باستخدام أفكارهم وكلماتهم الخاصة.
تشمل الأمثلة على الانتحال، دون حصر:
الاقتراض بشكل كلي أو جزئي من ورقة طالب آخر أو استخدام ورقة أفكار لشخص آخر؛
استخدام نفس الورقة في مساقات متعددة، أوتقديم نفس الورقة في مساقين مختلفين وتقديمها على أنهما من عمل الطالب نفسه
فبركة البيانات الفبركة هي تزوير أو اختراع أي معلومات أو اقتباس في تمرين أكاديمي. ولا يجوز استخدام المعلومات أو البيانات الملفقة في أي تجربة مخبرية أو مشروع بحثي
 أمثلة الفبركة تشمل، دون حصر:
التقارير المغلوطة عمدا لنتائج تجربة أو مجال بحثي؛
افتراء البيانات والمصادر اللازمة للاستخدام الشفوي أو الخطّي أو العروض الأخرى، أو
افتراء دراسات الحالة والوقائع ذات الصلة في التقارير، الأوراق، أو العروض
تقديم وثائق مؤهلات مزورة  
تقديم أوراق مزورة أو مضللة في الطلبات، السيرة الذاتية، وغيرها من الوثائق :المقدمة كجزء من حياة الطالب يعتبر خيانة للأمانة الأكاديمية. تشمل الأمثلة على الأوراق المزورة، دون حصر:
إدعاء وجود شهادات لم يحصل عليها؛
الفشل في إثبات الكليات والجامعات التي درس فيها؛
تقديم سجل دراسي مزور
تقديم معلومات مزورة
الإدعاء الكاذب بالتوظيف
استخدام بطاقات هوية مزورة
 
التواطؤ : يحدث التواطؤ عندما يعمل الطلاب معاً على عمل يتم تقييمه ويعرف بأنه غير مسموح فيه "العمل معاً". يمكن أن يحدث التواطؤ عندما ينسخ الطلاب من بعضهم البعض. الأدلة على التواطؤ في أوراق الطلاب تتضح عندما تتشابه ورقتين أو أكثر بالصياغة أو التطابق التام فيها. لا يمكن تقييم فهم الطالب الفردي ما لم تكن "ملكية" العمل واضحة. يكون الطالب الذي "يعطي" ورقته للطلاب الأخرين مذنبا بنفس درجة أولئك الذين نسخوا منه، وإذا لم يمكن التحقق بشكل مطلق من الذي كتب الورقة الأصلية، سيواجه أيضا الطالب المنسوخ منه عقوبات الأكاديمية.
 
التطفل الأكاديمي عندما تكون مسؤولية عمل ما على عاتق مجموعة للعمل بشكل جماعي، يكون على جميع الطلبة المشاركة في النشاط أو المشروع، ويعتبر الطلبة الذين لم يثبتوا مساهمتهم مع المجموعة في العمل أو النشاط في حالة غش. 
 
عقوبات انتهاكات النزاهة الأكاديمية
 
جميع حالات انتهاك سياسة النزاهة الأكاديمية خاضعة لعملية محددة وتوافر أدلة كافية، بما في ذلك الفصل من الجامعة كنتيجة للغش وغيره من الأفعال المرتبطة بالجوانب الأكاديمية التي تخل بسياسات النزاهة الاكاديمية، في ظروف خالصة اعتماداً على نوع الانتهاكات للنزاهة الأكاديمية قد تفرض عقوبات أقل. 
 
 في حال قام الطالب بتكرار انتهاك النزاهة الاكاديمية يخضع لعقوبات أكثر وفي حال قيامه بتكرار الانتهاكات للمرة الثالثة يكون عرضة للفصل من جامعة الإسراء.
ويخضع فرض أي عقوبة على مخالفة تعليمات النزاهة الاكاديمية للإجراءات القانونية التي يجري تنفيذها، وتوافر الأدلة الكافية محل الدراسة، واستكمال العملية القضائية، وعملية الاستئناف. 
 يحصل الطالب الذي تم فصله من جامعة الاسراء بسبب انتهاكه للنزاهة الاكاديمية على درجة (F) أو (راسب) في المساق الذي حدث الانتهاك فيه والسحب (W) في جميع المساقات الأخرى المسجلة في نفس الفصل الدراسي.
ولا يتم اعادة الرسوم الدراسية للطلبة المفصولين من جامعة الاسراء بسبب انتهاكهم لتعليمات النزاهة الاكاديمية. 
 
•  تخضع جميع حالات انتهاك سياسة النزاهة الأكاديمية لعملية محددة تقتضي توافر الأدلة الكافية، وتصل العقوبات إلى الفصل من الجامعة نتيجة للغش وغيره من الأفعال المرتبطة بالجوانب الأكاديمية التي تخل بسياسات النزاهة الأكاديمية، وقد تفرض عقوبات أقل لظروف معينة وذلك اعتماداً على نوع الانتهاكات للنزاهة الاكاديمية.
 
أما في حال قام الطالب بتكرار انتهاك النزاهة الاكاديمية فإنه يكون عرضة لعقوبات أشد وفي حال قيامه بتكرار الانتهاكات للمرة الثالثة يكون عرضة للفصل من جامعة الإسراء. كما يخضع فرض أي عقوبة على مخالفة تعليمات النزاهة الاكاديمية إلى الإجراءات القانونية المعمول بها، إلى جانب توافر الأدلة الكافية محل النظر، واستكمال العملية القضائية، وعملية الاستئناف. 
يحصل الطالب الذي تم فصله من جامعة الاسراء بسبب انتهاكه للنزاهة الأكاديمية على درجة (F) في المساق الذي حدث فيه الانتهاك والسحب (W) في جميع المساقات الأخرى المسجلة في نفس الفصل الدراسي. علماً أنه لا يتم أعادة الرسوم الدراسية للطلبة المفصولين من جامعة الاسراء بسبب انتهاكهم لتعليمات النزاهة الاكاديمية. 
وقد ساهم التطبيق الكامل لسياسة النزاهة الأكاديمية بجامعة الإسراء وتشييد بنية تحتية لدعم والمحافظة على أعلى معايير الأخلاق في كل مستويات الجامعة على إنشاء مكتب النزاهة الأكاديمية، والذي يهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز وتطبيق ثقافة النزاهة الأكاديمية وأعلى معايير الأخلاق بين جميع أعضاء جامعة الإسراء. ويتحقق هذا الهدف من خلال العملية المستمرة في:
 
توعية مجتمع جامعة الإسراء فيما يتعلق بالجوانب المختلفة من النزاهة الأكاديمية، فضلاً عن تعزيز بيئة ذات معايير أخلاقية عالية من خلال زيادة الوعي والحساسية تجاه القضايا المتعلقة بالأخلاقيات، و
تنفيذ أحكام سياسة النزاهة الأكاديمية وفقا للمبادئ التوجيهية المحددة بوضوح في إجراءات النزاهة الأكاديمية
تثقيف مجتمع جامعة الإسراء ورفع مستوى الوعي
________________________________________
 
يُطلق مكتب النزاهة الأكاديمية حملة توعيوية في النزاهة الأكاديمية تتضمن عقد سلسلة من "الندوات التعريفية" للطلاب والهيئتين التدريسية والإدارية في كلا الحرمين بهدف توفير المعلومات المتعلقة بالعناصر الأساسية لسياسة النزاهة الأكاديمية و أحكامها، والعقوبات المطبقة في حالات المخالفة. 
تنفيذ أحكام سياسة النزاهة الأكادمية حالات المخالفة
________________________________________
ينطوي تنفيذ سياسة النزاهة الأكادمية دائما على مخالفات للنزاهة الأكاديمية. ومن هنا تأتي الجوانب الإجرائية في هذا المجال في ثلاثة أجزاء وهي الإبلاغ عن حالات الانتهاكات المزعومة للنزاهة الأكاديمية، و"العملية القضائية" للفصل في الحالات المبلغ عنها، وعملية الاستئناف.
الإبلاغ عن حالات الانتهاكات المزعومة للنزاهة الأكاديمية – حالما يقوم طالب بانتهاك سياسة النزاهة الأكاديمية، وهناك أدلة كافية لدعم هذا الانتهاك، ويجب الإبلاغ عن الحادث الذي وقع لمكتب النزاهة الأكاديمية. ويجب تقديم تقرير من قبل أعضاء هيئة التدريس / المراقب / الموظفين الذين لديهم علم بالانتهاك المزعوم أو سوء السلوك.
"العملية القضائية" - وتهدف العملية القضائية لضمان وجود معاملة "عادلة ومنصفة" لجميع الحالات المبلغ عنها. استنادا إلى مبدأ ضمان الحقوق. فإن "العملية القضائية" يضع إطارا للتوثيق، وكذلك، تنظيم الانتهاكات المزعومة. وسيتم إحالة الانتهاكات المزعومة إلى لجنة النزاهة الأكاديمية للقرار، شريطة أن يؤيد الانتهاك المزعوم بأدلة كافية. وسيتم رفض حالات الانتهاك المزعوم دون وجود أدلة كافية من قبل مكتب النزاهة الاكاديمية. تتكون عضوية لجنة النزاهة الأكاديمية من رئيس مكتب النزاهة الاكاديمية، عمداء كليات الطلاب والمساق، والمسجل ومسؤول شؤون الطلبة وممثلا عن الطالب.
عملية الإستئناف— تنطوي عملية الإستئناف على إعادة تقييم الأدلة التي استخدمت لإثبات حالة من حالات انتها النزاهة الأكاديمية. الإستئناف هو جزء لا يتجزأ من ضمان الحقوق ومتطلبا من متطلبات سياسة النزاهة الأكاديمية. يتم التنازل عن عملية الاستئناف للطالب إذا اعترف بالانتهاك خلال مرحلة "الاكتشاف"، وقد وقع بيانا في هذا الشأن. الحالات المؤهلة لتقديم الاستئناف تُسلم إلى لجنة النزاهة الأكاديمية للإستئناف. وتتألف عضوية اللجنة من نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية ومدير مكتب النزاهة الأكاديمية وعضوي تدريس أحدهما يختاره نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والأخر من اختيار مدير مكتب النزاهة الأكاديمية
عقوبات انتهاك سياسة النزاهة الأكاديمية
________________________________________
ووفق سياسة النزاهة الأكاديمية، فإن الإنتهاكات تقتضي عقوبة رئيسية وهي الفصل من جامعة الإسراء كحد أقصى وتشمل الحصول على "F" وهو الرسوب في المساق الذي حدث فيه الانتهاك والسحب الإجباري في المساقات الأخرى المأخوذة في الفصل الدراسي الذي حصل فيه الإنتهاك. إلا أنه ووفقا لظروف معينة قد تفرض عقوبات أقل حدة بحسب قرار لجنة النزاهة الأكاديمية ولجنة النزاهة الأكاديمية للإستئناف. وفيما يلي العقوبات الأقل حدة بحسب درجة المخالفة.
الرسوب في المساق الذي حدث فيها الإنتهاك وتعليق دوامه بجامعة الإسراء لمدة فصل دراسي واحد (الأول أو الثاني)
الرسوب في المساق الذي حدث فيها الإنتهاك
الرسوب في مكونات المساق الذي حدث فيها الإنتهاك
إنذار 
أما في حالة مخالفة أحكام سياسة النزاهة الأكاديمية من قبل فريق من الطلاب يعملون في مهمات أو مشاريع (على سبيل المثال، مهام المجموعات أو المشاريع الجماعية)، فسيتم تطبيق العقوبات على الفريق أكمله (أي أن جميع أعضاء الفريق سوف يتعرضون للعقوبة ذاتها). ويخضع فرض أي عقوبات لاتمام عملية الحكم في القضية، استنادا إلى مبدأ "ضمان الحقوق"، وبعد استنفاد حق الاستئناف.
وفي حالات الانتهاكات المتكررة لسياسة النزاهة الأكاديمية في أكثر من مساق واحد في أي فصل دراسي، ستفرض أشد العقوبات الممكنة على كل مخالفة. وتخضع الانتهاكات المتكررة لأحكام سياسة النزاهة الأكاديمية لعقوبات أشد، بما في ذلك الفصل من الجامعة. 
 
• بما أن الطلاب هم أهم ركائز الجامعة، فإن مسؤوليتهم اتجاه تطبيق بنود سياسة النزاهة الأكاديمية للجامعة هي أحد أساسيات نجاحها، فهم مسؤولون عن الأمور الآتية:
الإطلاع على بنود سياسة النزاهة الأكاديمية للجامعة وفهمها على الوجه الصحيح
الإبلاغ عن أي مخالفات أو حالات تضليل، سواء كانت مؤكدة أو مشتبه بها
طلب المساعدة والنصح من مكتب النزاهة الأكاديمية عند الحاجة
استعمال كل مصادر المعلومات المتوفرة لهم من الأساتذة ومكتب النزاهة الأكاديمية
طلب التفسيرات والتوضيحات التي يحتاجونها حول ميثاق الشرف وسياسة النزاهة الأكاديمية
• تقع على عاتق الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة مسؤولية التحلي بأعلى معايير النزاهة المهنية، واحترام ثقافة وتقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة والقوانين المعمول بها، فهم جميعاً مسؤولون عن تشجيع روح التعلم والتعليم والبحث العلمي والخدمة الأكاديمية، بالإضافة إلى التحلي بأعلى معايير الأخلاقيات المهنية والنزاهة الأكاديمية. وفي هذا الإطار فهم مسؤولون عن:
العمل بميثاق الشرف الخاص بالجامعة ودعمه
دعم الجهود المبذولة لتطبيق بنود سياسة النزاهة الأكاديمية
شرح وتوضيح بنود سياسة النزاهة الأكاديمية للطلبة، وإعطائهم كل التوضيحات المتعلقة بعواقب الإخلال ببنود سياسة النزاهة الأكاديمية وميثاق الشرف في الجامعة
تخصيص حيز من حصصهم الدراسية الأولى لشرح وتوضيح المقصود بالغش والسرقة الأدبية والفكرية
القيام بدورهم على أحسن وجه في أثناء مراقبة الامتحانات
توجيه الطلبة نحو استعمال كل الموارد المتوفرة لهم من طرف مكتب النزاهة الأكاديمية
الإبلاغ عن كل حالات انتهاك أو أي حالة مشتبه بها من أجل اتخاذ التدابير اللازمة ضد المخالفين
• تعتبر السرقة الأدبية/الفكرية من أكثر الانتهاكات شيوعاً في الإسراءالجامعات، ذلك أن 70% من المخالفات المرتكبة في الجامعاتالإسراء هي من هذا النوع، وإنما في ذلك دلالة على عدم الإلمام أو إساءة فهم الطلبة لها. ومن بين الأسباب التي تؤدي للوقوع في هذا الخطأ، نجد:
الاعتقاد الخاطىء لدى بعض الطلبة بأنه طالما كانت المعلومات في متناول الجميع كما هو الحال على الإنترنت فلا مانع من استخدامها في كتاباتهم
قلة دراية بالأساليب المثلى للاقتباس من المصادر وذكر المراجع في أعمالهم
الظن الخاطئ بأن الاستعانة بما كتبه الآخرون ليس فيه أي إساءة
ضيق الوقت والتخطيط غير الصحيح لإنجاز المشاريع أو التحضير للامتحانات
الإعتقاد بأنه لا حرج في ارتكاب سرقة أدبية ما دام كثير من الطلبة يفعلون ذلك
الظن بأنه يصعب على الأستاذ الكشف عنها
ومن أجل التقليل من حالات السرقة الأدبية/الفكرية، على الطالب الاقتناع بالأساسيات الثلاث الآتية:
إنه من مسؤوليتك أن تعلم القارىء/الأستاذ بأن العمل المسلَم ليس من جهد الخاص الخالص بنسبة 100% 
التكتم عن استعمال أي مرجع يعتبر كذبا، والكذب ليس مقبولاً بكل المعايير، وفي جميع المجتمعات مهما كان السبب الكامن وراءه
تسليم عمل الآخرين على أنه جهدك الخاص يعتبر سرقة، أو على وجه الدقة والتدقيق، سرقة فكرية
• إن الإمتحانات تجربة تشد الأعصاب بالنسبة للطلبة. ويكون قلق الطلبة خلال الامتحانات أكثر مما يستطيع المراقبون تصوره. ولهذا السبب، يجب بذل جميع الجهود لجعل الامتحانات تجربة مريحة بقدر الإمكان، وتجنب أية محاولات قد تزيد من التوتر في بيئة متوترة أساساً. وتساهم الإرشادات التالية في التقليل من مستوى القلق 
 
الوصول إلى الطلبة الذين يحتاجون للمساعدة
مساعدة الطلاب الذين تعلو وجوههم نظرة التساؤل من خلال وسائل غير لفظية
تجنب أي شكل من أشكال المواجهة مع الطلبة 
التحدث بنبرة صوت منخفضة ومريحة
رصد التحركات بدون جذب انتباه الطلاب
التبسم، والحفاظ على أسلوب جاد بنفس الوقت
التحلي بالفراسة في بناء الأحكام
مراقبة الامتحانات
إن المسؤولية الرئيسية لمكتب النزاهة الأكاديمية في مرحلة مراقبة الامتحانات هي "مراقبة الجودة". ويتم تلبية هذه المسؤولية من خلال الإشراف على وظائف المراقبة ورصد أنشطة المراقبة لضمان الامتثال لسياسة النزاهة الأكاديمية في جامعة الإسراء. وبالإضافة إلى ذلك، سيقوم مكتب النزاهة الأكاديمية باتخاذ الترتيبات اللازمة لوجود مراقبين من مصادر خارجية (أو من موظفي جامعة الإسراء) لمعالجة أوجه القصور في المراقبين التي من الممكن أن تظهر في الوحدات الأكاديمية.
ولأغراض المساءلة، تقوم الوحدات الأكاديمية بتنسيق أنشطة المراقبة لديهم من خلال مكتب النزاهة الأكاديمية الذي لا يزال يمثل نقطة اتصال مباشرة ما بين الوحدات الأكاديمية والمراقبين في كلا الحرمين الجامعيين. وتحقيقا لهذه الغاية، وبغرض ضمان التشغيل الفعال، يجب تنسيق احتياجات المراقبة لجميع الوحدات الأكاديمية من خلال مكتب النزاهة الأكاديمية، بما في ذلك:
جدولة مهام المراقبة
اختيار والاحتفاظ بالمراقبين (الخارجيين والداخليين على حد سواء)
توفير المعلومات اللازمة وغيرها من أشكال الدعم للمراقبين
التعهد بجميع الأنشطة الأخرى اللازمة لضمان وظائف وأنشطة المراقبة ذات الفعالية والكفاءة
و عادة، تشمل الامتحانات في جامعة الإسراء ثلاثة أنواع من المراقبين الذين لديهم مسؤولية "مشتركة ومتعددة" لضمان سلامة عملية الاختبار.
المراقب - هو الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن مراقبة أنشطة أخذ الامتحان لضمان الامتثال للقواعد والإجراءات المعمول بها
رئيس المراقبين - هو الشخص المسؤول عن غرفة الاختبار وجميع الأنشطة المتعلقة بمراقبة الامتحان
المراقب المتجول - هو الشخص الذي يمثل الكليات والمسؤول عن جميع الامتحانات في أي فترة معينة للإمتحانات. ويكون المراقب المتجول هو المسؤول عن الامتثال العام للسياسات والإجراءات المعمول بها لضمان إدارة فعالة وكفؤة للامتحانات بأقصى درجات النزاهة، وفقاً لسياسات جامعة الإسراء المطبقة.
مسؤوليات المراقبين: تنقسم مسؤوليات المراقبين إلى ثلاث مراحل وهي ما قبل الامتحان وخلال الامتحان وما بعد الامتحان. في حين يتم توفير المسؤولية المفصلة لكل مرحلة من المراحل في دليل الجامعة  والهدف العام من كل مرحلة هو على النحو التالي:
ما قبل الامتحان --تحدد البداية السلسة والفعالة لأي جلسة امتحان طبيعة بقية الجلسة. وبالتالي، فإن الهدف من واجبات ما قبل الامتحان هو التأكد من بدء الامتحانات بدون أخطاء والتقليل من احتمال وقوع المفاجآت في اللحظة الأخيرة
خلال الامتحان -- أهم أهداف هذه المرحلة من المراقبة هي منع انتهاك قواعد النزاهة الأكاديمية، وردع السلوكات التي تؤدي إلى انتهاك قواعد النزاهة الأكاديمية، والكشف عن الافعال المخالفة لقواعد النزاهة لأكاديمية. تعد اليقظة المستمرة وإنخراط المراقبين في هذه المرحلة أمراً ضرورياُ لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه. وفي حين أن الكشف عن انتهاك قواعد النزاهة الأكاديمية أمر لا مفر منه أحياناُ، يجب أن يكون المراقبين في غاية التركيز على التدابير التي تمنع أو تردع ارتكاب الانتهاكات
مرحلة ما بعد الامتحان -- إن الهدف من هذه المرحلة من المراقبة هو الانتهاء من الإختبار في الوقت المحدد، بصورة منظمة، وتأمين أوراق الامتحانات الكاملة (المختبر في امتحانات المختبر). كما أن تقديم أوراق الامتحانات المكتملة لممثل الكلية أو المراقبين المتجولين، وإعداد وتوقيع أي تقارير لازمة، وجعل الغرفة جاهزة للامتحان المقبل هي الأهداف المهمة الأخرى لهذه المرحلة.
 
 
إن رسالة جامعة الإسراء هي تقديم تعليم عالي الجودة وتنمية الحس الأخلاقي والالتزام والمسؤولية الاجتماعية، وتعد النزاهة الأكاديمية في جامعة الإسراء مبدئاً أساسياً في تنظيم مجتمعها، ويعمل جميع أعضاء مجتمع جامعة الإسراء طلاباً وطالبات وجميع أعضاء الكادرين التدريسي والإداري على تعزيز ونشر السلوكيات الأخلاقية الحسنة ويحافظون على أرقى معايير النزاهة الأكاديمية والشخصية والمهنية في جميع مراحل الدراسة والبحث والعمل وسعيهم وراء الأهداف الوظيفية.