غزة- العلاقات العامة:
ناقش قسم الصحافة وتكنولوجيا الإعلام والاتصال في كلية العلوم الإنسانية بجامعة الإسراء بمدينة غزة، يوم الاربعاء، مشاريع تخرّج الطلبة وجاهيًا في مركز التضامن الاجتماعي التابع لنقابة الصحفيين الفلسطينيين في مدينتي غزة ودير البلح، إضافة إلى مشاركة عدد من الطلبة عبر منصة Google Meet ممن حالت ظروف الحرب دون وجودهم داخل القطاع.
وقد شهدت الجلسات حضورًا لافتًا من الطلبة وذويهم، في أجواء أكاديمية تؤكد إصرار الجامعة على استمرار العملية التعليمية رغم التحديات.
وأشرفت على الأبحاث المقدمة الدكتورة مريم إيهاب الحاج أحمد، في نشاط أكاديمي يُعدّ تتويجًا لجهود بحثية استمرت على مدار العام، وتجسيدًا لالتزام الكلية بمواصلة رسالتها التعليمية والبحثية في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة.
وتألفت لجنة مناقشة الأبحاث من: أ. لؤي جودة، أستاذ الإعلام بالقسم – مناقشاً داخلياً، أ. سفيان الشوربجي، أستاذ الإعلام بالقسم – مناقشاً داخلياً، أ. محمد السيقلي، أستاذ الإعلام بالقسم – مناقشاً داخلياً، أ. رامي دلول، أستاذ الإعلام بالقسم – مناقشاً داخلياً.
وقد أشادت اللجنة بجودة المشاريع المقدّمة، سواء من حيث حداثة الموضوعات أو منهجية المعالجة أو ملامستها المباشرة للواقع الفلسطيني في سياق الحرب الدائرة، مؤكدة أنّ هذا النتاج العلمي يعبّر عن قدرة الطلبة على قراءة المشهد الإعلامي الراهن وتحليل تحدياته بأساليب بحثية رصينة.
وتميزت الابحاث المقدّمة بقدرتها على تحليل المشهد الإعلامي في سياق العدوان، حيث تناولت بعض الأبحاث دور الإعلام الرقمي في تشكيل الوعي لدى الجمهور الفلسطيني، ودور منصات التحقق من الأخبار في مواجهة التضليل الاعلامي خلال الحرب على غزة، وكذلك الاعلام الأمني الرقمي واستراتيجيات مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
فيما تتطرق أبحاث أخرى إلى تأثير التكنولوجيا الحديثة على الممارسة الصحفية، وتحليل السردية الإسرائيلية وانعكاسها على الصحة النفسية لأطفال غزة، وتقديم مراجعات نقدية للتغطيات الإعلامية للقضايا الإنسانية في زمن الحرب، وأثر الحملات الرقمية على ادارة الأزمات الدبلوماسية بين الدول،
ومن جانبه، أثنى د. عاهد فروانة، أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، على التعاون البنّاء بين النقابة وجامعة الإسراء، معتبرًا أن هذا التعاون يشكل ركيزة مهمة في إعداد جيل إعلامي واعٍ قادر على أداء رسالته المهنية بمسؤولية.
ووجّه فروانة تحية وفاء لشهداء الصحافة الذين ارتقوا أثناء تغطيتهم أحداث الحرب، مؤكّدًا أن أبواب النقابة ستبقى مفتوحة أمام الصحفيين وطلبة الإعلام لتعزيز قدراتهم وتمكينهم مهنيًا.
وفي ختام المناقشات، عبّرت الدكتورة أسماء الشقاقي، عميد كلية العلوم الإنسانية، عن تقديرها لجهود الطلبة والمشرفين وأعضاء اللجنة، مؤكدة أنّ هذه المشاريع تشكل إضافة نوعية للبحث الإعلامي في الجامعة، وتعكس قدرة الطلبة على مواكبة تطورات المهنة في ظل واقع بالغ التعقيد.
كما توجّهت الشكر إلى نقابة الصحفيين الفلسطينيين ومركز التضامن الإعلامي على استضافتهم ودعمهم المتواصل للمسار الأكاديمي والإعلامي


