جامعة الإسراء -العلاقات العامة
\r\n\r\nنظَّمت كلية العلوم الإدارية والمالية بجامعة الإسراء، لقاءً علميًّا حول "العملات الرقمية-المشفّرة". بحضور طلبة ومحاضري الكلية والكليات الأخرى في الجامعة.
\r\n\r\nوافتتح اللقاء د. أحمد الحساينة مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية مرحّبًا بالحضور، موضحاً أن هذا اللقاء يأتي ضمن جهود الجامعة للنهوض بأداء الطلبة وتوعيتهم بأهم المستجدات الحاصلة على الصعيدين المالي والإداري.
\r\n\r\nمن جهته، استعرض الدكتور كمال المصري، المحاضر بقسم إدارة الأعمال، مفهوم العملات الرقمية (المشفّرة)، ونشأتها وأهم ما يميزها عن العملات الالكترونية التقليدية. وأشار إلى أهم مزاياها وأسباب توجه البعض إلى استخدامها منبّهًا إلى أهم عيوب ومحاذير هذا النوع من الأصول الرقمية.
\r\n\r\nونوه إلى حداثة وتشعّب مفهوم العملات الرقمية وتعدد أبعاده حيث يتضمن جوانب مختلفة اقتصادية وإدارية وتقنية وقانونية وغير ذلك.
\r\n\r\nبدوره تناول الدكتور نايف الفرا، أستاذ القانون الدولي الخاص بجامعة الإسراء النواحي القانونية المختلفة للعملات الرقمية مبينًا أهم المشكلات التي تواجه التعامل معها، ومؤكّدًا على ضرورة تحديث التشريعات الفلسطينية لمواجهة هذه الظاهرة.
\r\n\r\nمن جانبه، أوضح الأستاذ الحسن بكر، مدير عام الشركة الفلسطينية لخدمات الاستثمار، أهم الأبعاد الاقتصادية والمالية المختلفة للعملات الرقمية، وتحدث عن أهم طرق اقتناء وتداول العملات الرقمية، مشيراً إلى أنها لا ترقى إلى مستوى العملة برغم هذه التسمية وأنه يجب الحذر في التعامل معها، ونوه إلى أن هناك الكثير من محاولات التلاعب والنصب التي تتم تحت مسمّى "عملات رقمية".
\r\n\r\nوقد تخلل اللقاء عدد من النقاشات من جانب الحضور تمحورت حول أهمية العملات الرقمية وآلية عملها ومدى الوثوق فيها.
\r\n\r\nوأوصى المشاركون بعدم الانسياق خلف المتعاملين بالعملات الرقمية بدافع التقليد الأعمى، وأن يتم النظر إلى هذا الموضوع من زوايا مختلفة لمحاولة الاستفادة من الفرص الاقتصادية والفنية التي يمكن أن توفرها العملات الرقمية والتقنيات المرتبطة بها.
\r\n\r\nيأتي هذا اللقاء في إطار الأنشطة اللامنهجية التي تعتمدها الجامعة بهدف تطوير طلابتها في مختلف المجالات.

