جامعة الإسراء · ISRAA UNIVERSITY

أنشطة

جامعة الإسراء تحيي اليوم العالمي للتمريض بفعالية تسلط الضوء على التحديات والآفاق المستقبلية للمهنة

 جامعة الإسراء تحيي اليوم العالمي للتمريض بفعالية تسلط الضوء على التحديات والآفاق المستقبلية للمهنة
📌 جامعة الإسراء تحيي اليوم العالمي للتمريض بفعالية تسلط الضوء على التحديات والآفاق المستقبلية للمهنة
غزة_ العلاقات العامة🇵🇸
نظّمت كلية العلوم الطبية في جامعة الإسراء – فلسطين فعاليةً بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، تحت عنوان: "طموحات وتوقعات… ورسالة لا تتوقف"، وذلك يوم الثلاثاء 12/5، والذي يصادف اليوم العالمي للتمريض، بحضور الدكتور طالب أبو معلا، عميد كلية العلوم الطبية، والدكتور خليل شقفة، مدير عام التمريض في وزارة الصحة، والدكتور سامح أبو عجوة، مدير التمريض في مستشفى شهداء الأقصى، والدكتورة سها بعلوشة، قابلة حاصلة على درجة الدكتوراه في الصحة الإنجابية وتعمل مديرةً للتمريض في مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبي، ولفيف من المختصين في التمريض وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة قسم التمريض.
وقدّم فعاليات اللقاء الدكتور إيهاب أبو الخير، مرحّبًا بالحضور من الشخصيات الأكاديمية والصحية والطلبة، ومؤكدًا أهمية هذه المناسبة التي تُجسّد رسالة التمريض الإنسانية، وتسهم في تسليط الضوء على دور الكوادر التمريضية في خدمة المجتمع، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع الصحي في فلسطين.
وأشار الدكتور أبو معلا، عميد كلية العلوم الطبية في جامعة الإسراء، إلى أن هذه الفعالية تمثل مساحة مهمة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تقوم به الكوادر التمريضية، وتعزيز الوعي المجتمعي برسالتهم النبيلة، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الصحي الفلسطيني.
كما ثمّن الدكتور أبو معلا دعم إدارة الجامعة المستمر لكلية العلوم الطبية، مؤكدًا أن هذا الدعم يسهم بشكل فاعل في تطوير العملية التعليمية وتنظيم الأنشطة الهادفة التي تعزز من مكانة المهن الصحية، وتسهم في إعداد كوادر تمريضية مؤهلة علميًا وإنسانيًا لخدمة المجتمع.
بدوره، أكّد الدكتور خليل شقفة، مدير عام التمريض في وزارة الصحة، على الدور الإنساني والوطني الكبير الذي تؤديه الكوادر التمريضية، وذلك خلال كلمة ألقاها في الفعالية.
وأوضح شقفة أن الاحتفال بهذه المناسبة يأتي هذا العام في ظل ظروف إنسانية صعبة، حيث “تنزف غزة” في وقت يواصل فيه الممرضون أداء رسالتهم السامية بكل تفانٍ وإخلاص، مشيرًا إلى أن التمريض يُعد من أصدق الرسائل الإنسانية التي يجتمع العالم للاحتفاء بها.
وأشار إلى أن شعار اليوم العالمي للتمريض لعام 2026: "ممرضونا مستقبلنا… الممرضون المتمكنون ينقذون الأرواح"، يعكس أهمية تمكين الكوادر التمريضية، مؤكدًا أن غزة قدّمت النموذج الأصدق لتجسيد هذا الشعار على أرض الواقع.
وبيّن الدكتور شقفة أن الممرض الفلسطيني واجه ظروفًا بالغة القسوة، حيث عمل تحت القصف وفي أقسام الطوارئ وممرات المستشفيات، وسط نقص حاد في الإمكانات، وكان شاهدًا على المآسي دون أن يتخلّى عن واجبه المهني والإنساني.
وفي ختام كلمته، ثمّن الدكتور شقفة دور جامعة الإسراء، مشيدًا بجهودها الريادية في إعداد الكوادر التمريضية من خلال كلية العلوم الطبية، وما تقدمه من إسهامات فاعلة في دعم القطاع الصحي وتعزيز القيم المهنية والإنسانية لدى الطلبة.
وفي كلمتها، استعرضت الدكتورة سها بعلوشة واقع التمريض في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع الصحي في غزة، مسلطة الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه الكوادر التمريضية، خاصة في أوقات الحرب.
وأكدت أن الممرضين يعملون في بيئة بالغة الصعوبة، تعاني من نقص حاد في الإمكانات الطبية والتجهيزات الأساسية، إلى جانب الضغط الهائل الناتج عن الأعداد الكبيرة من الجرحى والمرضى.
وأشارت إلى أن هذه الظروف لم تُثنِ الممرض الفلسطيني عن أداء رسالته الإنسانية، بل زادته إصرارًا على العطاء، حيث يواصل عمله لساعات طويلة، أحيانًا دون توفر الحد الأدنى من الموارد، مدفوعًا بروح المسؤولية والانتماء الإنساني والوطني.
وأضافت بعلوشة أن الممرضين في غزة قدّموا نموذجًا مشرّفًا في الصمود والتفاني، إذ كانوا في الصفوف الأولى خلال الأزمات، يواجهون الخطر جنبًا إلى جنب مع المرضى، ويؤدون واجبهم رغم المخاطر والتحديات، مؤكدة أن دورهم لا يقتصر على تقديم الرعاية الصحية فحسب، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والإنساني للمرضى وذويهم.
وفي كلمته، تناول الدكتور سامح أبو عجوة، مدير التمريض في مستشفى شهداء الأقصى، واقع التعليم التمريضي في فلسطين، مسلطًا الضوء على أبرز المؤشرات التي تعكس تطوره خلال السنوات الأخيرة، رغم التحديات التي يواجهها القطاع الصحي.
وأشار إلى أن مؤسسات التعليم العالي، وعلى رأسها كليات العلوم الطبية، حققت تقدمًا ملحوظًا في إعداد الكوادر التمريضية من خلال تطوير المناهج الدراسية، وتعزيز التدريب العملي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وأكد أبو عجوة أن التعليم التمريضي في فلسطين يشهد تحولًا تدريجيًا نحو الجودة والاعتماد الأكاديمي، مع تزايد الاهتمام بالبحث العلمي واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم والتدريب، ما يسهم في تخريج ممرضين قادرين على التعامل مع مختلف الحالات الصحية بكفاءة ومهنية عالية.
وفي حديثه عن مستقبل مهنة التمريض، أوضح أن القطاع الصحي عالميًا يشهد تحولات متسارعة، تتمثل في التطور التكنولوجي، والاعتماد المتزايد على الرعاية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التغير في أنماط الأمراض وازدياد الحاجة إلى الرعاية طويلة الأمد.
وأشار إلى أن الممرض الفلسطيني يمتلك القدرة على التكيف مع هذه المتغيرات بفضل ما يتمتع به من خبرات ميدانية عالية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي أكسبته مهارات استثنائية في إدارة الأزمات والعمل تحت الضغط.
ووجّه الدكتور أبو عجوة إشادة خاصة بجامعة الإسراء وبكلية العلوم الطبية وكوادرها الأكاديمية، مثمنًا ما يتمتعون به من خبرات علمية ومهنية متميزة تسهم في إعداد جيل مؤهل من الكوادر التمريضية، مؤكدًا أنها نموذج رائد في الجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
وفي مداخلته، استعرض الخريج أمير نوفل قصة نجاحه التي بدأت من مقاعد الدراسة في جامعة الإسراء وصولًا إلى العمل في مؤسسات دولية، مؤكدًا أن رحلته لم تكن سهلة بل جاءت نتيجة اجتهاد مستمر واستثمار حقيقي في العلم والتدريب العملي.
وأوضح أن دراسته في كلية العلوم الطبية شكّلت الأساس المتين لمسيرته المهنية، وأسهمت في تطوير مهاراته العلمية والعملية، فيما كان لمشاركته في الأنشطة التدريبية دور كبير في صقل شخصيته المهنية وتعزيز ثقته بنفسه.
وفي ختام مداخلته، عبّر عن فخره بانتمائه لجامعة الإسراء، مشيدًا بدورها في إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا.
وفي ختام الفعالية، أكد المشاركون أهمية الاستمرار في دعم وتطوير قطاع التمريض، وتعزيز مكانته كركيزة أساسية في المنظومة الصحية، مشددين على ضرورة الاستثمار في الكوادر التمريضية علميًا وعمليًا لمواكبة التحديات والمتغيرات المتسارعة في القطاع الصحي محليًا وعالميًا. كما عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة التي أتاحت مساحة للحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في الارتقاء بمهنة التمريض وتعزيز رسالتها الإنسانية، مؤكدين أن التمريض سيبقى رسالة عطاء لا تتوقف رغم كل الظروف
مشاركة:
أنشطة